عبد الرزاق الصنعاني
474
المصنف
قول الله عز وجل : ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ) ( 1 ) ؟ قالت : هو الرجل يقول : لا والله ، وبلى ( 2 ) والله ( 3 ) ، قال عبيد : أي هنتاه ! فمتى الهجرة ؟ قالت : لا هجرة بعد الفتح ، إنما كانت الهجرة قبل الفتح ، حين يهاجر الرجل بدينه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأما حين كان الفتح فحيث ما شاء رجل عبد الله ، لا يضيع ، قال ابن جريج : قلت لعطاء : فما ( ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان ) ( 1 ) ؟ قال : والله الذي لا إله إلا هو ، قال : قلت له : لشئ يعتمده ويعقل عنه ، قولي : والله أفعله ولم أعقد ، إلا أني والله قلت : لا أفعله ( 4 ) ، قال : وذلك أيضا مما كسبت قلوبكم ، وتلا : ( ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ) ( 5 ) . ( 15952 ) - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : هم القوم يتدارؤن في الامر ، يقول هذا : لا والله ؟ وبلى ( والله ) ( 6 ) ، وكلا والله ، يتدارؤن في الامر ، لا يعقد عليه قلوبهم . ( 15953 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد
--> ( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 89 . ( 2 ) في ( ص ) ( ويل ) . ( 3 ) أخرجه ( هق ) من طريق ابن عيينة عن عمرو ، وابن جريج عن عطاء مختصرا 10 : 49 . ( 4 ) في السادس ( قال : قلت : لشئ يعتمده ويعقد عليه قو لي : والله لا أفعله ولم أعقد إلا أن قلت : والله لا أفعله ) . ( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 225 ( 6 ) الزيادة من السادس .